موقع استخباري صهيوني: اتفاق سري بين اوباما والاخوان المسلمين ليحكموا الدول العربية—-zionist site:Obama’s Outreach to Muslim Brotherhood

Posted on October 16, 2011

0


 Arabic / English

أشار الموقع الاستخباري الإسرائيلي “ديبكا ” إلى أن “السياسة التي ينتهجها الرئيس الأميركي باراك اوباما في المنطقة العربية هدفها دفع الإخوان المسلمين ومساعدتهم لاعتلاء الحكم بدلا من الزعماء العرب الحاليين”، وان “هذه نقطة خلاف بين البيت الأبيض وبين إسرائيل”.ولفت الموقع إلى ان “القاسم المشترك بين أسامة بن لادن وباراك أوباما وإسرائيل هم الإخوان المسلمون، حيث يرى أوباما “في قرار سري غير معلن” إن مصلحة أمن إسرائيل الاستراتيجية تكمن في دعم الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط باعتبارهم قوى إسلامية معتدلة من بطن السنة تقف في وجه القاعدة المتطرفة”.ووصف الموقع قرار اوباما “بالغريب والمستهجن”، بل ذهب الموقع للادعاء ان “الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الأميركي بيل كلينتون كانا يعلمان مكان اختباء اسامة بن لادن ولم يذهبا لقتله بعكس اوباما الذي يستثمر كل جهده الآن في دعم الإخوان المسلمين”.واضاف “ديبكا” ان “من قرأ خطاب اوباما في 4 يونيو 2006 بالقاهرة كان سيعرف جيدا ان اوباما قرر التحالف مع الاخوان المسلمين، باعتبارهم تيارا اسلاميا سنيا معتدلا”، وان قراره قتل اسامة بن لادن جاء لسببين، “الاول لاظهار مدى قوته ورغبته في محاربة الاسلام المتطرف ورفع اسهمه امام الجمهور الاميركي”، والثاني “لتحقيق الردع النفسي للإخوان المسلمين وتحذيرهم من التطرف مثل بن لادن من جهة وإفساح المجال لهم لدخول الحكم والاعتدال من جهة ثانية ، بل والسعي الحثيث لجعلهم القوى الأكثر قوة في المنطقة وان يكونوا حلفاء للولايات المتحدة الأميركية”.واوضح الموقع استنادا الى خبراء إسرائيليين في شؤون مكافحة الإرهاب ان “الدعم الأميركي للثورة المصرية لم يكن بريئا وإنما جاء على أرضية قرار استراتيجي اميركي للتعاون مع الاخوان المسلمين للاطاحة بحسني مبارك، والغريب ان اوباما لم يتخذ نفس الخطوات ضد بشار الأسد او ضد زعماء آخرين مثل القذافي”. والسبب من وجهة نظر الخبراء الإسرائيليين ان “مصر هي مركز قوة الإخوان المسلمين في العالم العربي وان تجربتهم تؤهلهم للدخول والسيطرة على الحكم هناك من خلال حزبهم او مؤسساتهم الدينية وفي حال نجحت التجربة فإن اوباما وكبار مستشاريه قرروا انه سيجري تعميمها بهدوء في ليبيا والأردن وفلسطين واستبدال الحكام العرب الحاليين بقادة الإخوان المسلمين بناء على اتفاق دولي سرّي بين واشنطن وبين قيادة الإخوان وهو الأمر الذي تمكن القادة العرب من فهمه لاحقا بعد سقوط مبارك وفهموا لماذا يتصرف اوباما على هذا النحو”.

وذكر الموقع ان “العقيد الليبي معمر القذافي في البداية لم يفهم لماذا يريد الغرب استبداله، وحاول ان يثبت لهم ان هناك متشددين إسلاميين يحملون السلاح ضده وان من بينهم من كانوا في القاعدة سابقا، وكم كانت صدمة الفذافي حين اكتشف ان هناك تنسيقا بين المتشددين الإسلاميين وأميركا في دعم الثورة ضده فحاربهم بقوة. وكذلك الاسد فهم فورا ان اميركا تدعم كل هذه الثورة ضده من اجل منح الإخوان المسلمين القوة للسيطرة على معاقل الحكم في دمشق وذلك بموجب الاتفاق ذاته مع الاخوان المسلمين”.

وذهب الموقع وخبراؤه للقول ان “المصالحة بين “فتح” و”حماس” في القاهرة تأتي على نفس الأرضية في فلسطين حيث وفي النهاية ستوافق اميركا على دخول حماس على حكم السلطة، لكنها لا تريد ان تعلن ذلك فورا”.

ونقل الموقع عن لسان محمود عباس انه قال للمقربين منه “ولماذا تأتي إسرائيل وتحتج ضدي؟ ليذهبوا ويحتجوا ضد أميركا التي أرادت هذا الاتفاق ان ينجح “.


Source:  http://www.debka.com/article/20916/  : Israel’s next challenge: Obama’s outreach to Muslim Brotherhood – DEBKA by David Seaton

 

Summary of the article by the same writer, ie David Seaton

Many people forgot the vow Obama made in Cairo on June 4 to mend America’s fences with the Muslim world, but he meant every word.  His White House has made forging a pact between the United States and the Muslim Brotherhood their ultimate policy objective, although they do not expect to achieve it in one fell swoop.
Bin Laden’s death was part of the US president’s unfolding game plan:

1. He needed to demonstrate unswerving resolve to eradicate the terrorist threat posed by Islamic extremists;
2. The Muslim Brotherhood and its national chapters needed to be held back from falling into the arms of Islamic radicalism if it were to qualify as the centerpiece of America’s new beginning with the Arab world.
Another part of the Obama game plan was the “Arab Spring” for paving the way to that beginning by making decades’-old autocratic rulers redundant.
Egypt’s Hosni Mubarak had to go first  – and he was therefore the only Arab ruler whom the US president told bluntly to leave, unlike Muammar Qaddafi or even Bashar Assad – very simply because Egypt is the center of the many-branched Muslim Brotherhood’s and its Shura Council.
More than any other Middle East party or organization, the Brotherhood holds powerful levers of influence in Libya, Syria, Jordan, the Palestinian arena and even in Saudi Arabia through its presence in national religious institutions and broad membership. It is therefore suppressed by all those regimes as it was in Egypt.

 

Advertisements